Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 358

  1. ٩٠٤ هـ - ١٤٩٨ م عام أربع وتسعمئة
  2. «ولاية الملك الظاهر قانصوه»

وفي رابعه توفي الشيخ الصالح:

• شمس الدين المفتي أخو الشيخ العلاّمة، شهاب الدين المفتي، الشافعي.

وفي خامسه عيّن السلطان تجريدة للعرب، ألفين مملوك، وخمس مقدّمين ألوف.

وفي ثاني عشره، توفي الأمير:

• دولات باي/الفلاح (¬١)، أحد المقدّمين الألوف، وصلّى عليه السلطان بسبيل المؤمني، وسبب موته أنّه وقع عن فرسه، كسرت رقبته.

وفي خامس عشره، وصل ناظر الجيش عمر بن النيربي، ومحبّ الدين سلامة، كاتب السرّ في الحديد إلى القاهرة، ورسّم عليهما بالقاهرة.

وفي سادس عشره نفى السّلطان، الأمير تمرباي أمير أربعين، لأنّه ذكر عنه أنّه زوّر مرسوما، وجهّزه على يد ساعي، ورسم السلطان بشنق الساعي، فشنق على باب النصر.

وفي تاسع عشره، خرج الحاج المصري من القاهرة، وأمير الأول سيدي محمد ابن خصبك، وأمير المحمل الأمير قرقماس، رأس نوبة النوب، وقاضي المحمل سيدي يحيى (¬٢) ابن البرديني، ووصل فيه رؤوس عربان العزالي، وكان لهم نهار مشهود.

وفي يوم الاثنين ثالث عشريه، عزل قاضي القضاة، بهاء الدين بن قدامة الحنبلي، من قضاء مصر، وولّي قضاء الشام، عوضا عن نجم الدين بن مفلح الحنبلي، وأعيد لوظيفة/قضاء الحنابلة (¬٣) بالقاهرة، قاضي القضاة شهاب الدين الششيني، ولبسا معا، ونزلا إلى الصالحية معا.

وفي ثالث عشريه أيضا، ولي القاضي شمس الدين بن مزاحم (¬٤)، وظيفة نظر الإسطبلات (¬٥) الشريفة بالقاهرة، عوضا عن ابن البقري (¬٦).

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 358 (SanadKitab #30023, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.