Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 360

  1. ٩٠٤ هـ - ١٤٩٨ م عام أربع وتسعمئة
  2. «ولاية الملك الظاهر قانصوه»

كبس (¬١) على الينبع (¬٢)، وقتل القواد بها وملكها.

وفي تاسع عشريه، خلع على سيدي يحيى (¬٣) بن أزبك، أمير كبير، والده بالقاهرة كان. وأصلحوا بينه وبين أخيه، وأعذرا/للسلطان.

وفي سلخه توفي الشيخ العلاّمة:

• نور الدين بن منعة (¬٤) الحنفي.

ذو الحجة: وفي يوم الأربعاء مستهله، طلع السادة القضاة، والأمراء للتهنئة بالقلعة ولم يقع فيه سوى أنّه رسم للأمير أقباي بنفيه إلى مكة، وللأمير جانم بنفيه، والأمير تنبك قرا بنفيهما إلى القدس، وبقية المماليك، والأمراء، بعودهم إلى القاهرة من حلب. وذلك كله بعد موت الأمير أقبردي الدوادار.

ووصول الخبر إلى القاهرة بموت:

• علي دوله، أمير التركماني، وهو الذي كان يساعد أقبردي الدوادار، على العساكر السلطانية.

وفي ثامنه توفي الشيخ بدر الدين:

• حسن البقاعي الشافعي بدمشق.

وفي تاسعه، ولي الأمير برش نيابة الكرك، وركب معه مماليك اليحياوي (¬٥).

وفي ثامن عشره، أنعم على الأمير يلباي، بنيابة طرابلس عوضا عن دولات باي (¬٦).

وفي عشريه، أطلق القاضي محبّ الدين سلامة من الترسيم، وخلع عليه، وعلى ولده خلعة نظر (¬٧) القلعة.

وفيه سعي على القاضي ناظر الخاص ابن الصابوني، فقام بما عليه، وخلع عليه خلعة الاستمرار، في وظيفة نظر الخاص.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 360 (SanadKitab #30023, hlm. urut 355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.