مماليك قايتباي، كل واحد مائة دينار، وأعطى السيفيّة كل واحد خمسين دينارا، وأعطى القرانصة كل واحد ثلاثين دينارا، ونفق على جميع الأمراء أيضا، على جاري عوايدهم.
«القبض على الملك الظاهر قانصوه»
وفي يوم الأحد ثاني عشريه، قبضوا على السلطان الملك الظاهر قانصوه، وسبب ذلك أنهم قبضوا على أناس/كثيرة، وضربوا خوندة (¬١) أم ولده، وعصروها، وضربوا مسك (¬٢) الخازن وطواشيه، وخلايق، فبيّن نفسه، وخرج لهم، فوضعوه ببيت أزدمر مقدّم ألف، وأكرموه، وقدم له السلطان الجديد خمسة آلاف دينار، والدوادار الكبير طومان باي ثلاثة آلاف دينار، وست بقج (¬٣) قماش، وجهّزوه إلى الإسكندرية مكرّما، في يوم الثلاثا رابع عشريه، ونزل معه حريمه، وبعض مماليكه، وفرش وحوايج في مراكب، تزيد على العشره، وسافر معه أزدمر مقدّم الألف، ومماليك سلطانية، محتفظين به من غير قيد، ولا زنجير (¬٤)، ودعا له الأعوام بجانب البحر، وبكوا عليه بكاء شديدا، وبالله التوفيق.
وفي ليلة الجمعة ثامن عشريه، وقع في القاهرة زلزلة عظيمة، هدمت بيوتا كثيرة، واضطرب الناس منها اضطرابا كثيرا.
وفي ختامه توفي الشيخ الصالح:
• موسى المغربي شيخ السلطان (¬٥) الظاهر، مات تحت الضرب. ﵀.