Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 391

  1. ٩٠٦ هـ - ١٥٠٠ م عام ستة وتسعمئة
  2. «جلوس السلطان الملك العادل على التخت وخلع الأشرف جان بلاط»

به، وحصل له السّرور، بالقبض على عدوه قصروه، ودعا للسلطان.

وفيه توفي الشيخ العلاّمة أقضى القضاة

• شمس الدين (¬١) بن سالم الحنبلي، خليفة الحكم بالقاهرة، رحمه الله تعالى.

وفي ثامنه قبض مولانا السلطان، على جمع من الأمراء وهم: الأمير قانصوه المحمدي، أمير مجلس، والأمير مسيّد (¬٢)، والأمير قايتباي، وغيرهم، ورسم بنفيهم.

وفيه جهز السلطان مهر خوند الخطبكية (¬٣)، ليتزوجها، على رأس ستين حمّالا، وعشره آلاف دينار، وخلع على القاصد الأمير تمرباي، الخازندار الكبير متمر وأطلسين. وكان لذلك نهار مشهود، وبالله التوفيق.

وفي يوم الجمعة/تاسعه، عقد للسلطان الملك العادل على خوند الخطبكية (¬٤)، زوجة السلطان قايتباي كانت بالقلعة، وحضره القضاة الثلاثة خلا المالكي والأمراء، وخلع السلطان على أخيه دولات باي نايب الشام، وعلى الأمير قانصوه الغوري الدوادار الكبير، وعلى شيخ الإسلام قاضي القضاة زكريا الشافعي، وعلى قاضي القضاة عبد البر بن الشحنة، الحنفي، ولم يخلع على قاضي القضاة شهاب الدين الششيني، الحنبلي، لأنه كان ممّن ينسب للسلطان الأشرف المنفصل. وكان لذلك نهار مشهود.

وفي عاشره، خلع على الأمير قان بردي (¬٥) خلعة الدوادارية الثانية، وعلى الأمير جاني بك (¬٦)، خلعة شاد الشراب خاناه.

وفي تاسعه أيضا توفي القاضي:

• عز الدين ابن الكويك، الموقّع بالديوان السلطاني، رحمه الله تعالى.

وفي حادي عشره، توفي القاضي:

• أبو الفضل المباشر الشهير بابن حنا العشاق بالقاهرة، رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 391 (SanadKitab #30023, hlm. urut 386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.