Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 395

  1. ٩٠٦ هـ - ١٥٠٠ م عام ستة وتسعمئة
  2. «جلوس السلطان الملك العادل على التخت وخلع الأشرف جان بلاط»

رمضان: مستهله السبت، طلع السادة القضاة للتهنئة بالقلعة، ولم يتخلف سوى شيخ الإسلام زكريا الشافعي، لضعف حصل له.

وفي ثالثه، ولي سيدي محمود بن أجا الحلبي (¬١)، وظيفة كتابة السر بالقاهرة، عوضا عن القاضي صلاح الدين بن الجيعان (¬٢)، ولبس سيدي أحمد بن الجيعان (¬٣) نيابة كتابة السرّ عنه، ولبس سيدي صلاح الدين بن الجيعان، وظيفة كتابة الخزانة شركة، هو والقاضي أبو المنصور وخلع عليهم.

وفي ثالثه أيضا، توفي القاضي علاء الدين:

• علي بن شهاب الدين الصابوني (¬٤)، ناظر الخواص بالقاهرة. مات بغتة، بعد أن صلى العشاء، والتراويح.

/وفي سادسه، ولي الأمير يلباي المؤيدي (¬٥)، دوادارية السلطان بدمشق، ونظر الجيش بها، عوضا عن ابن النيربي، وترجمة السلطان، ونظر القلعة والوكالة، وإمرة التركمان وخلع عليه.

وفي ثامنه، ولي القاضي علاء الدين ابن الإمام (¬٦)، وظيفة نظر الخواص بالقاهرة، عوضا عن القاضي علاء الدين ابن الصابوني.

وفي عاشره، ولي القاضي شمس الدين يوسف المالكي، وظيفة قضاء المالكية بالشام، عوضا عن القاضي شمس الدين الطولقي.

وفي سادس عشره، وصل إلى القاهرة، شيخ الإسلام تقي الدين ابن قاضي

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 395 (SanadKitab #30023, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.