Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 398

  1. ٩٠٦ هـ - ١٥٠٠ م عام ستة وتسعمئة
  2. «هرب السلطان الملك العادل طومان باي وتولية الأشرف قانصوه الغوري»

وفي رابعه ولي الأمير مسرباي المذكور، الدوادارية الكبرى بالقاهرة، وخلع عليه، وعلى جميع أركان الدولة، خلع العيد.

وفيه ولي الأمير طومان باي، وظيفة الولاية بالقاهرة، وخلع عليه وركب معه أركان الدولة.

/وفي خامسه قتل المماليك السلطانية:

• فتح الله ناظر الكسوة (¬١)، وصلي عليه بالجامع الأزهر.

وفي سادسه، ولي الأمير جان بردي الغزالي وظيفة الحسبة بالقاهرة، وخلع عليه.

وفي سادسه أيضا، ولي الأمير تنبك الخازندار، الخازندارية الكبرى (¬٢)، وولي الأمير تمر ناظر الجوالي (¬٣) بالقاهرة، وخلع عليهما.

وفي ثامن عشره، خرج الحاج من القاهرة إلى البركة، وأمير الأول دولات باي قرموط (¬٤)، الذي كان واليا قبل ذلك، وأمير المحمل الأمير سودون العجمي (¬٥) المقدّم، وقاضي المحمل الشريف، محيي الدين عبد القادر الحسيني الشافعي.

وفي يوم الاثنين ثاني عشريه، ولي قاضي القضاة، سري الدين عبد البر ابن الشحنة الحنفي، وظيفة قضاء الحنفية بالديار المصرية، عوضا عن قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم ابن الكركي، الحنفي، فوقع له مصيبتان: العزل ونهب بيته، وكتبه، وحوايجه، نهبه المماليك السلطانية لأنهم نسبوا إليه أنّ العادل اختفى عنده، وهو كذب عليه، فلا حول ولا قوة/إلا بالله.

وفي ثاني عشريه أيضا، وصل إلى القاهرة من سكندرية، جثة السلطان الملك الأشرف جان بلاط، فأرادوا دفنه بتربته (¬٦) بالمدرسة التي أنشأها، بباب النصر

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 398 (SanadKitab #30023, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.