بيت علم ودين، شغله أبوه بفنون من العلم، ففضل في كلّ [علم] منها. وحصل له في عقله خبل (¬١) في حدود سنة خمسين وثمانمئة. وتبيّن في منظره، وهيئته وحركاته الخفّة، والاختلال. إلى أن غرق يوم الأربعاء السادس والعشرين [من] رجب منها.
ثم ظهر في نواحي سدّ الأميريّة (¬٢)، يوم السبت تاسع عشريه فدفن، ثم نبشه بعض أهله، وأتوا به في يوم الأحد سلخه، ثم دفنوه يوم الاثنين مستهل شعبان. رحمه الله تعالى.
وفي شعبان منها، توفي الشّيخ الإمام.
• شمس الدين (¬٣) محمد بن محمد بن يوسف بن يحيى القاضي ناصر الدين بن سويدان، المنزلي الشّافعيّ. ولد سنة ثمانين وسبعمئة بمنزلة (¬٤) بني حسّون، واشتغل حتى فضل في الفقه/وغيره، ونظم الشّعر الكثير، والقصائد المطوّلة، وولي قضاء المنزلة ونواحيها، ومات بها رحمه الله تعالى.
وفي ثاني عشر شوّال منها، توفي القاضي نجم الدين:
• يحيى (¬٥) بن محمد بن المدني، الشّافعيّ، ولي نظر الجيش (¬٦) بحلب، ثم ولي كتابة السرّ (¬٧) بدمشق. وكانت وفاته بمنزله بصالحية دمشق، ودفن بتربته بها. رحمه الله تعالى.
وفي ليلة السبت ثامن عشرين الحجة منها، توفي شيخ الإسلام، قاضي القضاة:
شهاب الدين: