Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 2, halaman 415

  1. ٩٠٧ هـ - ١٥٠١ م عام سبعة وتسعمئة
  2. «كسر النيل»

وفي ثامن عشريه، وصل الخبر إلى القاهرة، أنّه حدث في دمشق حادثة عظيمة سببها، أنّه لما وصل الخاصكي إلى دمشق في ثاني عشري رجب سنة تاريخه، وعلى يده مراسيم، بسبب الوقعة المتقدم ذكرها، التي وقعت بين نايب الشام قانصوه المحمدي، وبين الأعوام، وأن يؤخذ من أهل الشام، مائة ألف (¬١) دينار وقرئت المراسيم بالقلعة، فعند ذلك أخلا غالب أهل البلد، وقفلت الأسواق، وصاروا في أمر مريج، ووقع الكلام بسبب أخذ المال، فلم يوافقوا على شيء من ذلك، وتنزّلوا معهم إلى عشرين ألف دينار، فوافق الأكابر على ذلك، خوفا على أنفسهم، وفرضوها على الحارات ثمانية آلاف دينار، وعلى داخل المدينة ثمانية وعلى أهل الذمة أربعة. ولم توافق العامة على أي شيء من ذلك، وهم مصممون على عدم وزن الفقراء لشيء من ذلك، وما طلع من يدهم ذلك. وبالله المستعان.

/رمضان: مستهله الخميس، فيه طلع السادة القضاة للتهنئة بالقلعة، وكان المجلس طويلا، بسبب عرض الأغنام وغيرها، وكان ذلك بالحوش، والعادة أن يكون ذلك في الميدان.

وفي سابع رمضان، توفي الشيخ العالم العلاّمة، القاضي:

• شهاب الدين ابن الشيخ حجي الحسباني (¬٢) بدمشق.

وفي ثاني عشره توفي القاضي:

• تقي الدين أبي بكر بن الكتّاني قاضي بعلبك الحنفي، رحمه الله تعالى.

وفي ليلة الاثنين المسفر صباحها عن ثاني عشره، كانت وقعة الأمير مسرباي (¬٣)

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 415 (SanadKitab #30023, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.