كاشف البحيرة. وركب معهما أركان الدولة، وكان لهما نهار مشهود، لم ير مثله.
وفي ثامن عشريه، ختم البخاري (¬١) بالقلعة، وهو بخاري السلطان الملك الأشرف قانصوه الغوري/حضره القضاة الأربع والعلماء والفقهاء، وكان المجلس حافلا، وخلع عليهم على العادة.
«القبض على وكيل السلطان»
وفي تاسع عشريه، رسم السلطان بالقبض على القاضي علاء الدين بن أبي الجود، وكيل السلطان. فقبض عليه، ووضع في الحديد في الترسيم، ومسكوا جماعته، وختموا على موجوده، ورسّموا على نسائه، وعلى خدمه، وعبيده ومباشريه، وفرح الناس بذلك، ودعوا للسلطان. وسبب مسكه، أنّ الأمراء أرادوا الركوب على السلطان (¬٢) بسببه، فإنّه لم يبق لأحد معه كلام، وكل من أراد المرافعة، يأتي إلى بابه فيصل إلى أغراضه، واحتوى على سائر البضائع، وحكر على الصابون، وعلى الجلود، وعلى المسامط (¬٣)، وعلى الأوقاف، وعلى الحسبة، وعلى الخاص، وبقي الكل من تحت أمره، وكلمته. وذكروا أنّه كان عنده من الرسل، والبرددارية، والأعوان ما يزيد على الأربعمائة. وصادر التجار، والأعوام والنساء، وأفحش في المصادرة، ولم يراقب مولاه في الحركات، والسكنات، ولم يخف الله سبحانه/وتعالى.
ثم بعد ذلك طلبه السلطان، وذكر له أنّ شخصا من الأمراء، طلب يشتريه (¬٤)
Rujukan halaman ini:حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 2، ص 436 (SanadKitab #30023, hlm. urut 431)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.