وفي ثاني عشره، وصل من حلب إلى دمشق، الأمير علي باي، على وظيفة دوادارية المقام الشريف بدمشق، عوضا عن أقطوه (¬١) المتوفى قبل تاريخه، ولبس تشريفه من دار السعادة، ولم يركب معه النايب لأن يده كانت مكسورة، لأنه وقع على فرسه، وكان له نهار مشهود.
وفي خامس عشره، توفي زين الدين:
• شعبان البهنسي (¬٢)، عامل مدرسة الظاهرية، ودفن بصالحية دمشق، رحمه الله تعالى.
وفي يوم الأحد حادي عشره، أعيد القاضي محبّ الدين، إلى وظيفة نظر الجيوش بدمشق وإلى وظيفة كتابة السرّ بها، ونظر القلعة، وترجمان السلطان، وخلع عليه بالقاهرة. وحضر الأمير عز الدين الفرفوري (¬٣)، في الترسيم في الحديد. وثبت وكيل السلطان، بركات بن موسى إلى الآن.
وفي سادس عشريه، توفي الخواجا شهاب الدين (¬٤):
• أحمد بن الموقع، شيخ سوق العبي (¬٥)، وكان من أعيان الناس، وله صدقات. توفي بدمشق، ودفن بباب الصغير.
وفي هذا الشهر توفي الشيخ الإمام العالم، الفاضل البارع/المفنن الريس شمس الدين:
• محمد القوصوني (¬٦)، رئيس السلطان، وشيخ الأطباء بالقاهرة، رحمه الله تعالى.
وفيه توفي الرئيس شمس الدين: