• شمس الدين محمد بن مسعود (¬١) كاتب دمشق، رحمه الله تعالى.
سادس عشريه، صلّي بالجامع الأموي صلاة الغيبة، على الشيخ الإمام العالم، العلاّمة محيي الدين:
• عبد القادر بن (¬٢) جبريل الغزي، الشافعي، المفتي بغزة، والد قاضي القضاة خير الدين المالكي بدمشق، رحمه الله تعالى.
ثامنه، توفي محبّ الدين:
• محمد بن ناصر الدين محمد بن شهاب الدين أحمد بن عبد الرزاق المنجكي، بمكة المشرفة. ﵀.
/ذو القعدة: مستهلة الثلاثا. رابعه الجمعة، صلّي بالجامع الأموي صلاة الغيبة، على الشيخ العلاّمة:
• وجيه (¬٣) الدين جبريل الشافعي، مفتي حلب، وتوفي بها. رحمه الله تعالى.
سابعه، حضر من القاهرة إلى دمشق، الأمير محمد بن ساعد (¬٤) أمير العربان، وعلى يده خلعة لملك الأمراء سيباي، لبسها يوم تاريخه، ودخل الأمير محمد بن ساعد بخلعة السلطان، بعد أن حضر على السلطان، وأكرمه غاية الإكرام، وحضر معه سيدي علي نقيب الجيش بدمشق، وعليه خلعة قتمر، ومعه دوادار النايب الثاني، وخلع عليه أيضا، وكان لهم نهار مشهود. واطمأنت بذلك البلاد، فلله الحمد على ذلك، وشرحنا أمره قبل ذلك مفصلا.
عاشره، توفي الأمير:
• قايتباي، حاجب ثاني، وهو عتيق يلباي بدمشق، وضرب جماعة السلطان الحوطة على موجوده.
ثاني عشره، توفي الأمير زين الدين:
• عمر بن الشلوشي حاجب ثالث بدمشق، رحمه الله تعالى.