Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 1, halaman 52

  1. ٨٥٤ هـ - ١٤٤٩ م سنة أربع وخمسين وثماني ماية

بحسن الخطابة، وكان ينشئ ما يخطب به. وكان رجلا صالحا، استمر يسمع الحديث، ويلين جانبه لقاصديه في ذلك، ويتكرم عليهم إلى أن مرض (في) (¬١)، ولم يمنعهم حتى كان يوم الخميس عاشر ربيع الأول منها فقرأوا عليه، ثم قالوا له: نأتي غدا. فقال: إن عشت. ولم يقل لهم/ذلك قبل، فلما سمع أذان عشاء ليلة الجمعة، تشهّد ثلاث مرات ثم مات. وكان قد عيّن مكانا لدفنه، فحفر في غيره في ثلاث أماكن، فلم يصلح منها شيء، فحفر في المكان الذي عيّنه ودفن فيه. رحمه الله تعالى.

وفي ليلة رابع شهر رمضان منها، ضربت رقبة.

• أبي الفتح: محمد بن الطيبيّ (¬٢) المصريّ صبرا تحت قلعة دمشق. وكان قدم من القاهرة من مدّة قريبة على وكالة بيت (¬٣) المال، عوضا عن شيخنا قاضي القضاة قطب الدين الخيضري (¬٤) الشافعي، وعلى نظر الجوالي (¬٥)، وعلى كشف الأوقاف، وغير ذلك. وكان سبب ضرب عنقه عثمان الفيقيّ (¬٦)، [الذي] ادّعى أنه شريف وأنّه شتم أجداده ولعنهم. ثم تبين بعد ضرب عنقه بمدة طويلة، أنّه ليس بشريف. وجرت لأبي الفتح خطوب يطول شرحها في هذا المختصر، وهي مبسوطة في تاريخي الكبير.

ودفن من الغد بمقبرة الباب الصغير، جوار سيدي أوس بن أوس (¬٧) الثقفي،

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 1، ص 52 (SanadKitab #30023, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.