Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 3, halaman 514

  1. ٩٢١/ هـ - ١٥١٥ م عام إحدى وعشرين وتسعمئة

جميعا على السلطان، فلما عاين الغلبة منهم، أمر بتوسيط الطواشي، وألقاه لهم من علو القلعة، ثم نفق عليهم، واسترضاهم.

خامس عشره، عزل الأمير صنطباي (¬١) الحاجب بدمشق. ووصل متسلم الأمير طرباي، الذي كان نايبا بصفد. ثم بعد أيام قلائل، أعيد إلى وظيفته، بشفاعة نايب دمشق سيباي.

حادي عشريه، وصل إلى دمشق الأمير سنطباي الخاصكي، الساقي، وعلى يده مراسيم، بطلب تكملة مال المشاة، بسبب التجريدة (¬٢).

/شعبان: مستهله الأحد. خامسه، وصلت خلعة الأمير سنطباي الحاجب.

وفيه توفي شيخ الإسلام، قاضي القضاة، سريّ الدين:

• عبد البرّ (¬٣) بن الشحنة الحنفي بالقاهرة، ﵀. وكان عالما مفننا، متقنا للعلوم الشرعية والعقلية، رحمه الله تعالى.

خامس عشره، انتهت عمارة مدرسة النايب (¬٤)، الكائنة ظاهر دمشق، خارج باب الجابية، وحضر بها القضاة الأربع، وأركان الدولة، وقرؤوا بها ختمات شريفة، ومولدا شريفا. وكان ذلك ليلة النصف من شعبان، ودعوا لواقفها ملك الأمراء، نايب الشام سيباي، وفقه الله تعالى.

/رمضان: مستهله الأربعاء. ثامنه، وصل من القاهرة القاضي محبّ الدين (¬٥)، ابن قاضي القضاة قطب الدين الخيضري، على وظيفة نظر الجوالي بدمشق، عوضا عن زوج والدته الأمير عز الدين، ونزل بصالحية (¬٦) دمشق، ولم يلبس تشريفه لغيبة النايب.

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 3، ص 514 (SanadKitab #30023, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.