Lewati ke konten

Kitab: Hawadistsuz Zaman wa Wafayatusy Syuyukh wal Aqran · Pengarang: ابن الحمصي

Baca Juz 3, halaman 530

  1. ٩٢٥/ هـ - ١٥١٩ م سنة خمس وعشرين وتسعمئة

[أن] يسق الحكم بدمشق، هو على ورقة ستة وعشرون درهما، فبطل ذلك ولله الحمد (¬١).

الحجة: مستهله الجمعة. فيه، سافر ملك الأمراء، جان بردي الغزالي هو وعسكره، من دمشق (¬٢) إلى بيت المقدس، ثم منها لملاقاة الحاج الشامي، وحضّر لهم عسكرا لملاقاتهم إلى العقبة.

وفيه وصل الخبر إلى دمشق بضرب رقبة:

• الجلال قاضي الخليل. وسبب ذلك لتجرئه بدخول السّامرة (¬٣) إلى ضريح سيدنا الخليل، عليه أفضل الصلاة والسلام.

٩٢٥/ هـ - ١٥١٩ م سنة خمس وعشرين وتسعمئة:

استهلت وسلطان مصر، والحجاز، والروم، والشام، السلطان الملك المظفر سليم شاه بن بايزيد بن محمد بن مراد بن أبو يزيد بن محمد بن مراد بن عثمان. وهو مقيم الآن ببلاد الروم، وجميع من تقدم من الحكام، والقضاة في أول سنة أربع وعشرين على عادتهم.

المحرم: ومستهله الأحد. ثامن عشره، توفي الشيخ العلاّمة، السيد الشريف شمس الدين.

• محمد المغربي الحريري (¬٤)، المالكي، مفتي المالكية، الآن. كان بدمشق، ودفن بها. ﵀.

تاسع عشره، توفيت:

• ستيتة بنت ملك الأمراء جانبردي الغزالي، ودفنت بمدرسة المرحوم سيباي، بالقرب من باب الجابية، وقفلت لها أسواق دمشق.

وفي هذا الشهر، قتل الشيخ:

Rujukan halaman ini: حوادث الزمان ووفيات الشيوخ والأقران، ج 3، ص 530 (SanadKitab #30023, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.