ثاني عشريه، توفي نايب الشام، الأمير.
• فرحات الرومي، ودفن/بمقبرة الشيخ محيي الدين بن عربي (¬١) بصالحية دمشق، بالقرب من المدرسة التي أنشأها السلطان سليم بن عثمان، وكان وصل من السفر المتقدم ذكره، وهو ضعيف، واستمر أياما يسيرة، وتوفي لا ﵀، ولا عفا عنه.
خامس عشريه، وصل إلى دمشق نايب (¬٢) طرابلس، ليمسك بلد دمشق، إلى أن يحضر إليها نايب. فركب عليه عسكر السلطان المقيمين بدمشق، وأخرجوه منها إلى ظاهر البلد، ثم خرج إليه الأمير إبراهيم نايب قلعة دمشق، وأمره بالعود إلى أن يرد مرسوم من السلطان، فعاد إليها، واستمر بها، إلى أن وصل المرسوم الشريف كما سيأتي بيانه.
رجب: مستهلّه الجمعة. في يوم الجمعة مستهلّ الشهر المذكور، صلّي بالجامع الأموي، صلاة الغائب، على الشيخ الإمام العالم، الزاهد، الورع، المسلك.
• أبي السعود المصري (¬٣) الشافعي، الساكن بكوم الجارح (¬٤)، بمدينة مصر.
كان له كرامات ظاهرة، وبرّ وإحسان للفقراء، توفي بمصر رحمه الله تعالى.
خامسه. ليلة الخامس المذكور، حصل حريق بدمشق، مبتدؤه في طرف سوق السلطان قايتباي، وانتهاؤه إلى قرب جامع الجوزة (¬٥)، وذهب للناس فيه أموال كثيرة، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
ثاني عشره، توفي سيدي: