الشّافعيّ، ببيت المقدس ووصل الخبر بذلك إلى دمشق. ولي قضاء دمشق مرارا وغيرها. وكان له أعداء كثيرة، رحمه الله تعالى.
وفي عاشر رجب منها، توفي بالقاهرة قاضي القضاة، ولي الدين:
• أبو البقاء محمد بن (¬١) محمد بن عبد اللطيف السّنباطيّ، قاضي الدّيار المصرية، وصلّى عليه قاضي القضاة الشافعي، علم الدين البلقيني/بباب النصر، ودفن بالصحرا، وكانت له جنازة حافلة، رحمه الله تعالى.
وفي حادي عشر الشّهر المذكور، توفي بمكّة المشرّفة، الشّيخ الإمام، المسند، شهاب الدين:
• أحمد (¬٢) بن عبد القوي ابن محمد بن عبد القوي المالكي، سمع: البرهان ابن صدّيق، والقاضي أبا بكر بن الحسين، وغيرهما. وحدّث رحمه الله تعالى.
وفي يوم السبت، ثاني شعبان، توفي الشّيخ المسند:
• عبد الرحمن (¬٣) بن أبي بكر ابن الحبال الرسّام فجأة، ودفن من الغد بصالحية دمشق. رحمه الله تعالى.
وفي يوم الخميس رابع شوّال منها، توفي الشّيخ المسند، شهاب الدين:
• أحمد بن (¬٤) عمر بن الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الهادي المقدسي، رحمه الله تعالى.
وفي سابع ذي الحجّة منها، توفي الشّيخ، الإمام العالم، برهان الدين:
• إبراهيم (¬٥) ابن محمد بن المرحّل، الشّافعيّ، شيخ بعلبك، ودفن في اليوم الثاني بها، وصلّي عليه بدمشق صلاة الغايب في اليوم الثالث، رحمه الله تعالى.