عنده فضيلة تامة في الفقه، والنحو، وغيرها. وكان يكتسب بالشهادة، فحطّت من قدره، لمشاركة الفاضل فيها المفضول. رحمه الله تعالى.
وفي خامس عشره/توفي الشّيخ المسند، الرّحلة القدوة، زين الدين:
• عبد القادر (¬١) بن الشّيخ القدوة برهان الدين إبراهيم بن الشيخ، القدوة، الكبير، المسلك، تقي الدين أبي بكر الموصلّي. سمع: عائشة بنت عبد الهادي وغيرها. وحدّث، وخلف والده. وكان من الصّالحين، رحمه الله تعالى.
وفي سادس عشريه، توفي الشّيخ الصّالح، شمس الدين:
• محمد (¬٢) بن عليّ ابن الجرّادقي الحنفيّ. عقب قدومه من المجاورة، وكان زاهدا صالحا، توفي بدمشق، رحمه الله تعالى.
وفي ليلة الأحد رابع عشرين جمادى الأولى، توفيت الشّيخة المسندة:
• سارة (¬٣) بنت شرف الدين محمد بن عليّ ابن المعتمد، بعد مرض طويل، وصلّي عليها بجامع منجك بمسجد القصب. وحملت إلى الصالحية، فصلي عليها بالجامع المظفّري. ودفنت بتربة جدها، شمالي مدرسة (¬٤) أبي عمر.
وكانت جنازتها حافلة. وكانت من خيار نساء زمانها عقلا، ودينا، وأصالة رحمها الله تعالى.
وفي عاشر جمادى الآخرة، توفي الشّيخ المسند، شمس الدين:
• محمد (¬٥) بن أبي بكر بن الصيرفي البزاز قريب الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين، ودفن بمقبرة باب الفراديس، بطرفها/الشرقي، رحمه الله تعالى.
وفي ليلة السبت العشرين من رجب، توفي الشّيخ: