الهمزة وسكون الذال المعجمة (¬٤٧٧٢) وهي مدينة حسنة بالقرب من أسوان رأيتها أستاذ نحوي مقرئ مفسر ثقة، ولد سنة أربع وثلاثمائة، أخذ القراءة عرضا عن (س ك) (¬٤٧٧٣) المظفر بن أحمد بن حمدان وسمع الحروف من أحمد، ابن إبراهيم بن جامع وسعيد بن السكن والعباس ابن أحمد ولزم أبا جعفر النحاس وروى عنه كتبه وقيل: تلا عليه من كتاب المعاني من سورة الحشر، روى عنه القراءة محمد بن الحسين بن النعمان والحسن بن سليمان وعبد الجبار ابن أحمد الطرسوسي وابنه و (ك) أبو القاسم أحمد بن أبي بكر الأذفوي و (س) عتبة بن عبد الملك و (ك) أبو الفضل الخزاعي، وكان خشابا يتّجر في الخشب، قال الداني: انفرد بالإمامة في دهره في قراءة نافع رواية ورش مع سعة علمه وبراعة فهمه، وصدق لهجته، وحسن اطلاعه، وتمكنه من علم العربية وبصره بالمعاني، وقال الذهبي: برع في علوم القرآن وكان سيد أهل عصره بمصره له كتاب التفسير في مائة وعشرين مجلدا موجود بالقاهرة (¬٤٧٧٤)، قلت: سماه الاستغناء في علوم القرآن ألفه في اثنتي عشرة سنة وألف كتاب [ ...... ] (¬*)، قال الذهبي: وقد غلط ابن سوار فأسند قراءة ورش عن شيخه العثماني عن الأذفوي عن أحمد بن عبد الله بن هلال كذا قال فأسقط بينهما رجلا وهو المظفر بن أحمد عن ابن هلال (¬٤٧٧٥)، توفى بمصر يوم الخميس لسبع خلون من ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وقبره ظاهر بالقرافة يزار إلى اليوم.
Kitab: Ghayatun Nihayah (ash-Shahabah) · Pengarang: ابن الجزري
Baca Juz 3, halaman 1155
Rujukan halaman ini: غاية النهاية في طبقات القراء - ط الصحابة، ج 3، ص 1155 (SanadKitab #30040, hlm. urut 1144)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.