دمشق، أخذ القراءة عرضا عن (ع) أيوب بن تميم وهو الذي خلفه في القيام بالقراءة بدمشق قال أبو عمرو الحافظ: وقرأ على الكسائي حين قدم الشام وروى الحروف سماعا عن (ج) إسحاق بن المسيبي عن نافع، روى القراءة عنه ابنه (ج ك) أحمد و (ف س ك) أحمد بن أنس و (مب ف) أحمد بن المعلى وأحمد بن محمد بن مامويه و (ت ف) أحمد بن يوسف التغلبي وأحمد ابن محمد ويقال: محمد بن أحمد بن محمد البيساني وأحمد بن نصر بن شاكر بن أبي رجاء وإسحاق بن داود و (مب ف) إسماعيل ابن الحويرس والحسين بن إسحاق وجعفر بن محمد ابن كرار و (ك) سهل بن عبد الله بن الفرخان الزاهد وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي (¬٢٧٦٠) وعبد الله بن عيسى الأصفهاني وعبد الله بن مخلد الرازي و (ج) عثمان بن خرزاد و (ك) علي بن الحسن بن الجنيد ومحمد بن إسماعيل الترمذي و (مب ك) محمد بن القاسم الإسكندراني و (س مب ج ف ك) محمد بن موسى الصوري و (س) مضر بن محمد الضبي وموسى بن موسى الختلي و (ع) هارون بن موسى الأخفش، وألف كتاب أقسام القرآن وجوابها وما يجب على قارئ القرآن عند حركة لسانه، قال أبو زرعة الدمشقي: لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان في زمان ابن ذكوان أقرأ عندي منه (¬٢٧٦١)، وقال الوليد بن عتبة الدمشقي ما بالعراق أقرأ من ابن ذكوان (¬٢٧٦٢)، وقال النقاش:
قال ابن ذكوان: أقمت على الكسائي سبعة أشهر وقرأت عليه القرآن غير مرة.
قلت: إن كان رحل إليه للعراق فمحتمل وإلا فما نعلم أن الكسائي دخل الشام ثم وقفت على ما يدل على أن الكسائي دخل الشام وأقرأ بجامع دمشق كما سيأتي في ترجمته (¬٢٧٦٣)، ولد يوم عاشوراء سنة ثلاث وسبعين ومائة وتوفي يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال وقيل: