ليأخذوه ويجعلوه إمام الجامع فلبس أهل داريا السلاح ليقاتلوا دونه فقال القاضي يا أهل داريا ألا ترضون أن يسمع في البلاد أن أهل دمشق احتاجوا إليكم في إمام فقالوا قد رضينا فقدّمت له بغلة القاضي فلم يركبها وركب حماره ودخل معهم فسكن بالمنارة الشرقية، وكان يقرئ شرقي الرواق الأوسط، ولا يأخذ على الإمامة رزقا، ولا يقبل ممن يقرأ عليه برّا، ويقتات من أرض له بداريا ويحمل ما يحتاج إليه من الحنطة فيخرج بنفس إلى الطاحون ويطحنه ويعجنه ويخبزه (¬٣٥٢٩)، وقال الكتاني (¬٣٥٣٠): كان ثقة انتهت إليه الرياسة في قراءة الشاميين ومضى على سداد وكان يذهب مذهب أبي الحسن الأشعري، مات في جمادى الأولى سنة اثنتين وأربعمائة (¬٣٥٣١) وهو في عشر التسعين بها.
[٢٢١٨] علي بن ريست الطبري أبو الحسن،
مؤلف كتاب هجاء المصاحف.
[٢٢١٩] (س) (¬٣٥٣٢) علي بن أبي رجاء أبو القاسم المقرئ،
روى القراءة عرضا عن (ك) أحمد بن الحسين البزاز، روى القراءة عنه عرضا (ك) عبد السلام بن البصري.
[٢٢٢٠] (ج) (¬٣٥٣٣) علي بن أبي رصاصة،
روى القراءة عن (ج) إسماعيل النحاس، عرض عليه (ج) أحمد بن عبد الله الخياط.
(ك) علي بن زبان كذا قال في الكامل (¬٣٥٣٤) وصوابه علي بن زياد يأتي (¬٣٥٣٥).