Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 120

  1. الربع الرابع
  2. سورة الطور - ٥٢ - مكية
  3. ارتباط السورة بما قبلها

سورة الطور - ٥٢ - مكية

نزلت في أواخر الفترة المكية، واشتق اسمها من ذكر كلمة الطور - جبل سيناء - بأول السورة، إشارة إلى بدء الرسالات السماوية الثلاث الأخيرة.

ارتباط السورة بما قبلها

تبدو أول السورة وكأنها استمرار لآخر الخطاب في سورة الذاريات المتقدمة حيث يتهكم المجرمون باستعجال العذاب: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ [الذاريات ٥٩/ ٥١]، فتبدأ سورة الطور بتأكيد وقوعه لأمثالهم لا محالة: ﴿إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ * ما لَهُ مِنْ دافِعٍ﴾ [الطور ٧/ ٥٢ - ٨]،

كما أن تركيز سورة الذاريات على قوله تعالى: ﴿وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات ٥٦/ ٥١] يتبعه في سورة الطور أن المكذّبين يشكّون في صحة الوحي دون دليل عقلي، بل إن طغيان عقولهم يزيّن لهم الشعور بالاكتفاء الذاتي وعدم حاجتهم إلى الوحي: ﴿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ﴾ [الطور ٣٢/ ٥٢]، مع أنهم قاصرون عن خزائن العلم والغيب والقدرة الإلهية: ﴿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ﴾ [الطور ٣٧/ ٥٢].

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 120 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.