Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 295

  1. الربع الرابع
  2. سورة المطففين - ٨٣ - مختلف في كونها مكية أو مدنية، وقيل فيها مكي ومدني
  3. النظم في السورة
  4. [سورة المطففين (٨٣): آية ١٢]

[١٤/ ٨٣]، فلا يفيقون على الحقيقة إلاّ عند معاينة العذاب: ﴿ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [١٧/ ٨٣]

﴿النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تبين السورة المصير الذي يؤول إليه من يمضون حياتهم في الاحتيال والغش المادي والمعنوي وتكديس المال بطرق غير شرعية: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ (١) والتطفيف بخس الحق،

فأمثال هؤلاء يستوفون حقوقهم من الآخرين بالكامل، أما إذا كالوهم أو وزنوا لهم فيبخسون حقوقهم: ﴿الَّذِينَ إِذَا اِكْتالُوا عَلَى النّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ (٢ - ٣) والكيل والوزن بالمعنى المادي والمعنوي للحقوق.

وهم بسلوكهم هذا كمن ينكر المسؤولية الأخلاقية: ﴿أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (٤ - ٦)

لكن على النقيض ممّا يظنون من انعدام المسؤولية لا مفر لهم من أن يلقوا جزاء التطفيف: ﴿كَلاّ إِنَّ كِتابَ الفُجّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾ (٧)

فكأن سجل غشهم وتدليسهم مسجون في كتاب لا يبلى ولا يمحى: ﴿وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ * كِتابٌ مَرْقُومٌ﴾ (٨ - ٩)

ثم توضح السورة أن هؤلاء المطففين بمثابة المكذّبين بالبعث والحساب:

﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ * الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ (١٠ - ١١)

ومن شأن هذا التكذيب أن يزداد أصحابه عدوانا وإثما: ﴿وَما يُكَذِّبُ بِهِ إِلاّ كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (١٢)﴾

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 295 (SanadKitab #30042, hlm. urut 1947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.