Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 4, halaman 367

  1. الربع الرابع
  2. سورة الكافرون - ١٠٩ - مكية
  3. النظم في السورة
  4. [سورة الكافرون (١٠٩): آية ٦]

النظم في السورة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿أمر تعالى الرسول ﷺ وبالتالي كل مسلم بالرفض الحاسم لأي تسوية مع الكفار في شؤون العقيدة: ﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ﴾ (١) الذين تكفرون بالله أو بالتوحيد: ﴿لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ﴾ (٢) من الآلهة أو الشركاء أو الوسطاء المزعومين أو الأوثان،

وبالمقابل فإنّ الكفار لا يؤمنون بالإسلام ما تمسّكوا بالقيم الزائفة التي تحجب الحقيقة عنهم: ﴿وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ﴾ (٣)

كما يستحيل على المسلم أن يرتد عن دينه، لا حاضرا ولا مستقبلا، كما يظنّون ويعملون من خلال بعثاتهم التبشيرية: ﴿وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ﴾ (٤)

وليس من احتمال في دخولهم الإسلام ما استمرّوا في إخفاء الحقيقة عن أنفسهم: ﴿وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ﴾ (٥)

غير أن هذه الحال ليست مبررا لاضطهاد الآخرين بسبب عقيدتهم، فما على الرسول والمؤمنين سوى البلاغ، أما الحساب فهو على الله وحده: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (٦)﴾.

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 4، ص 367 (SanadKitab #30042, hlm. urut 2019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.