Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 1, halaman 219

  1. الربع الأول
  2. سورة آل عمران - ٣ - مدنية
  3. [سورة آل عمران (٣): آية ٤٩]

﴿وَيُكَلِّمُ النّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ (٤٦)

٤٦ - ﴿وَيُكَلِّمُ النّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً﴾ يكلمهم بوحي الله الذي يوحيه إليه في صغره، كما في كهولته ﴿وَمِنَ الصّالِحِينَ﴾.

﴿قالَتْ رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قالَ كَذلِكِ اللهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (٤٧)

٤٧ - ﴿قالَتْ رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾ أي كيف يولد هذا الولد مني وأنا لست بذات زوج ولست عازمة على الزواج ولست بغيّا، فأجابها الملك عن الله ﷿ ﴿قالَ كَذلِكِ اللهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾ أي يخلقه من العدم، ولم يقل «يفعل» كما في قصة زكريا بل نصّ على أنه يخلق لإبطال أي شبهة ﴿إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ و «القول» لتقريب الفهم إلى أذهان السامعين إذ هو كناية عن مقدرته تعالى المطلقة بلا حدود.

﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ (٤٨)

٤٨ - ﴿وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ الكتاب هو مجمل الوحي الذي نزل على جميع الأنبياء، والحكمة هي العلم الصحيح الباعث على العمل النافع، والتوراة كتاب موسى، والإنجيل ما أوحي إلى عيسى خاصة.

﴿وَرَسُولاً إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٤٩)

٤٩ - ﴿وَرَسُولاً إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ﴾ تتمة الخطاب إلى مريم، أي ويجعله رسولا إلى بني إسرائيل خاصة فيقول لهم ﴿أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ الآية المعجزة أو العلامة وهي: ﴿أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللهِ﴾ لأنّ الخلق والروح من الله، وتأكيد عيسى عليه إزالة

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 1، ص 219 (SanadKitab #30042, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.