Lewati ke konten

Kitab: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

Baca Juz 1, halaman 387

  1. الربع الأول
  2. سورة النساء - ٤ - مدنية
  3. [سورة النساء (٤): آية ١٤٨]

﴿إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاِعْتَصَمُوا بِاللهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً﴾ (١٤٦)

١٤٦ - ﴿إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا﴾ عن النفاق والغيبة والنميمة والكذب والافتراء والخيانة والمراءاة وتولي الكفار من دون المؤمنين، وفي الحديث: «ثلاث من كنّ فيه فهو منافق، وإن صام وصلّى وزعم أنه مسلم: إذا حدّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان»، ﴿وَأَصْلَحُوا﴾ سرائرهم، وقاموا بصالح الأعمال ﴿وَاِعْتَصَمُوا بِاللهِ﴾ أي تمسّكوا بهدي كتاب الله ﴿وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلّهِ﴾ فتكون أعمالهم خالصة لله وحده طلبا لمرضاته لا لمرضاة العباد ﴿فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي إذا قاموا بالشروط الأربعة المذكورة فيلحقهم تعالى بالمؤمنين ﴿وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً﴾.

﴿ما يَفْعَلُ اللهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اللهُ شاكِراً عَلِيماً﴾ (١٤٧)

١٤٧ - ﴿ما يَفْعَلُ اللهُ بِعَذابِكُمْ﴾ فليس هذا هو المقصود من خلق الإنسان ﴿إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ﴾ وهو الشكر بمعناه العام الذي يتبعه الإيمان، لأن من يشعر بوجوب الشكر على نعمة الوجود والحياة والروح لا بد أن يتوصل إلى نتيجة لازمة، وهي أن نعمة الحياة ليست مصادفة، وبالتالي أن الخلق ليس عبثا ﴿وَكانَ اللهُ شاكِراً﴾ موفيا أجوركم مثيبكم عليها ﴿عَلِيماً﴾ بحق شكركم وإيمانكم.

﴿لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّ مَنْ ظُلِمَ وَكانَ اللهُ سَمِيعاً عَلِيماً﴾ (١٤٨)

١٤٨ - بعد أن ذكر تعالى مثالب المنافقين، أتبعه بإيضاح الجهر بالسوء في أمثالهم:

﴿لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّ مَنْ ظُلِمَ﴾ أي إنه تعالى لا يحب إظهار فضائح وقبائح الناس، فلا يجوز إظهار الأحوال المستورة المكتومة، منعا لانتشار الرذائل والغيبة، ووقوع البعض في الريبة، إلا في حق من وضح ضرره واشتدّ كيده ومكره، فعندئذ يجوز إظهار فضائحه، لأن المظلوم في هذه الحالة لا

Rujukan halaman ini: بيان النظم في القرآن الكريم، ج 1، ص 387 (SanadKitab #30042, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.