الصفة، فأما حسنة وجميلة فهو من صفات المرأة، فلم [يجعلها] (¬١) صفة للطلاق بالشك.
فأما محمد فقال في هذه الصفات [عدلية أو سنية]: لما جاز أن يوصف بها المرأة، وجاز أن يوصف بها الطلاق لم يجعلها صفة للطلاق، [فلا يتأخر] (¬٢) إيقاعه من غير [يقين] (¬٣)، فأوقع [الطلاق] في الحال (¬٤).