Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 3, halaman 572

  1. [٣٩] كتاب الطلاق
  2. باب: الطلاق الرجعي والبائن
  3. ١٦٢١ - [فصل: تأثير دلالة الحال في وقوع الطلاق بالكنايات]

وروى هشام عن محمد: في طلاق الشيطان أنه رجعي؛ لأن ذلك يفيد ما تفيده البدعة، فأما الكنايات فهي كلها بوائن، إلا ثلاث كنايات وهي: اعتدي، واستبرئي رحمك، وأنت واحدة؛ وقال الشافعي: كلها رجعية (¬١).

لنا: أنه أوقع ما يملكه فوجب أن يقع بإيقاعه كالثلاث، ولأنه أحد نوعي البينونة، فجاز أن يقع بقوله: أنت بائن كالثلاث.

١٦٢٠ - [فَصْل: وقوع الطلاق بالكنايات]

ومن حكم الكنايات أن لا يقع الطلاق بمجردها؛ وذلك لأنها ألفاظ محتملة للطلاق ولغيره، فلا تنصرف إلى أحد المحتملين إلا بدليل، فإن نوى الطلاق وقع في جميعها؛ لأن النية تصرف الكلام من وجه إلى وجه إذا كان محتملًا للوجهين، الدليل عليه: ما روي أن ركانة [بن عبد يزيد] (¬٢) طلق امرأته البتة، فاستحلفه رسول الله ﷺ (ما أردتَ إلا واحدة)!، ورجع إلى نيته؛ لأن البتة يحتمل الثلاث والواحدة.

١٦٢١ - [فَصْل: تأثير دلالة الحال في وقوع الطلاق بالكنايات]

ودلالة الحال تؤثر في الكنايات عندنا، وقال الشافعي: لا تؤثر.

لنا: أنّ الكلام الواحد يستعمل في المدح والذم ولا يفصل بينهما

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 3، ص 572 (SanadKitab #30052, hlm. urut 1882)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.