Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 1, halaman 302

  1. [٥] كتاب الصلاة
  2. [٧] باب: الأذان
  3. ٢٦٦ - فصل: [في حكم الأذان]

الناقوس، [فكرهه] من أجل النصارى، فأرِي تلك الليلة رجل من الأنصار يقال له: عبد الله بن زيد، وعمر بن الخطاب، فطرق الأنصاري على النبي ﷺ ليلًا، فأمر بلالًا فأذّن به) (¬١).

وقد روي عن معاذ وابن عباس، وابن عمر، وسعيد بن المسيب، والشعبي: أن أصل الأذان رؤيا عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري.

وروي عن ابن الحنفية: أنه أنكر ذلك، وذكر أن رسول الله ﷺ لما عرج به بعث الله إليه مَلَكًا فعلمه الأذان.

وروي عن كثير بن مرة أن رسول الله ﷺ قال: "إن أول من أذن في السماء جبريل"، فسمعه عمر ﵁ (¬٢).

وعن علي ﵁ مثل ذلك يعني مثل قول ابن الحنفية.

وعن عتبة بن عمير (¬٣) أن عمر ﵁ رأى ذلك في منامه، وذهب إلى رسول الله ﷺ ليخبره، وقد جاء الوحي إلى النبي ﷺ فيما رأى عمر.

وهذه الأسباب لا تتنافى؛ لأنه يجوز أن يكون رؤيا عمر وعبد الله بن زيد أولًا، ثم جاء الملك فعلّمه ثانيًا.

٢٦٦ - فَصْل: [في حكم الأذان]

والأذان عندنا سنة من سنن الصلاة، وقال قوم: هو واجب.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 1، ص 302 (SanadKitab #30052, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.