Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 6, halaman 316

  1. [٥٩] كتاب الصيد

رميت بسهمك، وذكرت اسم الله تعالى، فوجدته من الغد، ولم تجده في ماء، وليس فيه أثر غير سهمك، فكل" (¬١).

وهذا يدل على أن المُرْمى إذا وقع في الماء لم يؤكل؛ لجواز أن يكون مات من (¬٢) الماء، ولم يمت من الرمي، فأما إذا وجده من الغد فهو محمول عندنا على أنه لم يقعد عن طلبه.

قال أبو الحسن بعد تفسير هذه الأخبار: وما بيّنت لك أنه لا يؤكل أو يؤكل، فهو ما مات من فعل الجارح أو فعل الصائد.

فأما ما قدر عليه حيًّا، فإنه لا يؤكل في الوجهين جميعًا حتى يُذكى، فإذا ذُكِّي حَلَّ ذلك أجمع؛ لقوله تعالى: ﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُم﴾ [المائدة: ٣]، فما أدرك من هذا وفيه حياة بيّنة كانت فيه أو خفية بعد أن يعلم أنه حَيٌّ فذكّى: حَلّ في قول أصحابنا جميعًا، ولا يعتبر كيف كان حالها بعد أن تكون فيها حياة [ورمق] (¬٣)، فيذكى، فإنها تؤكل (¬٤).

قال: والكلام في هذا أولًا يقع في فصل: وهو أنه إذا قدر على الصيد، فمات قبل أن يقدر على ذبحه لضيق الوقت، لم يؤكل عندنا.

وقال [محمد بن شجاع] (¬٥) ومحمد بن مقاتل: يؤكل استحسانًا، وبه

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 6، ص 316 (SanadKitab #30052, hlm. urut 3547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.