Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 1, halaman 364

  1. [٥] كتاب الصلاة
  2. باب: ما يفعله المصلي في صلاته بعد الافتتاح
  3. ٣٣٠ - [فصل: في دعاء الاستفتاح]

الحليفة، فلما كبّر قال: سبحانك اللهم إلى آخره، [روى سليم بن موسى: أن أبا بكر وعمر وابن مسعود كانوا إذا افتتحوا الصلاة قالوا ذلك] (¬١)، وبه قال الثوري والأوزاعي، ومالك في المؤتم كذلك، فأما الإمام فيكبّر ثم يقرأ، وقال الشافعي: يفتتح [الصلاة] بوجَّهْتُ وجهي (¬٢).

وجه قولنا: ما روى عمر، وابن مسعود، وعائشة، والخدري، وجابر، وأنس، وزيد قالوا: "كان رسول الله ﷺ إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك … إلى آخره" (¬٣)؛ ولأنه ركن يصير مدركه مدركًا للركعة، فكان من سنته التسبيح [كالركوع].

وجه قول أبي يوسف: حديث محمد بن المنكدر عن عبد الله بن عمر قال: "كان النبي ﷺ إذا استفتح الصلاة قال: وجهت وجهي .. إلى آخره" (¬٤)، [وقال: "سبحانك اللهم وبحمدك .. إلى آخره"]، وزاد فيه: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام: ١٦٢، ١٦٣]؛ ولأنه روي عن النبي ﷺ الأمران، فكان الجمع بينهما أولى، وأما الذي فرق مالك بين الإمام والمؤتم، ففاسد [لأن فعل عمر حصل وهو إمام تحضره الجماعة]؛ ولأنه استفتاح للصلاة، فاستوى فيه الإمام والمؤتم، وليس كذلك التعوذ؛ لأنه استفتاح للقراءة، فلا يثبت في حق المؤتم؛ إذ لا قراءة عليه.

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 1، ص 364 (SanadKitab #30052, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.