رواه محمد في الأصل (¬١).
وروي عن النبي ﷺ أنه قال: "لقد تاب توبةً لو تابها صاحبُ [مكسٍ] (¬٢) لغفر له، وقد رأيته ينغمس في أنهار الجنة" (¬٣)، وروي أن بعض أصحاب رسول الله ﷺ قال في ماعز: لم تدعه نفسه حتى جاء واعترف بالزنا، وقُتل كما قتل الكلب، فسكت النبي ﷺ حتى مروا بموضع فيه حمار ميّت شائل الرجل، فقال النبي ﷺ: "انزلا وكلا"، فقالا: لا يا رسول الله إنه ميّت، فقال ﷺ: "ما تناولتما من أخيكما أعظم من هذا" (¬٤).
[قال: فإن أمر برجمه، فقال: لم أزن، خلى سبيله، وإن لم يقل، وهرب، لم يعرض له، وقد بينا ذلك].
قال: ولو ثبت على الزنا ورجع عن الإحصان، قُبل ذلك منه (¬٥)، ولم يرجمه، وجلده مائة؛ لأنه إذا قُبل رجوعُه عن الجميع، فقبوله (¬٦) عن البعض أولى (¬٧).