Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 8, halaman 373

  1. [٧٨] كتاب الإكراه

فباعوه من أهل مكة، فقالوا له: لنقتلنّك أو لتذكرنّ آلهتنا بخيرٍ، ولتشتمنّ محمدًا، فكان يشتم آلهتهم ويذكر محمدًا بخير، حتّى قتلوه، فقال: النبي ﷺ: "هو رفيقي في الجنة" (¬١)، ولأنّ الكفر لم يبح [له] بحالٍ، وإنّما أُبيح إظهارُ الكفر من غير اعتقادٍ، فإذا صبر ولم يظهر الكفر فقد قصد بذلك إعزاز الدين، فهو أولى من إظهاره.

وكذلك شتم المسلمين (¬٢) من مظالم العباد، وذلك غير مباحٍ بحال، وتحريمه معلومٌ بالعقل، فهو كالكفر، والصبر فيه أولى من الإقدام عليه.

قال: ولو أنّ اللصوص أو غيرهم قالوا لرجلٍ: لنفعلن بك كذا، بما يكون إكراهًا، والرجل المتهدّد يرى أنّهم لا يقدمون على ذلك ولا يفعلون، لم يجز أن يفعل ما يُكرهونه عليه، وهذا على ما قدّمنا أنّ المعتبر دفع الضرر عن نفسه، فإذا غلب على ظنّه أنّهم لا يفعلون ما هدّد به، لم يحصل هناك ضررٌ، فلم يجز له أن يقدم على الفعل المحرم (¬٣).

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 8، ص 373 (SanadKitab #30052, hlm. urut 4931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.