Lewati ke konten

Kitab: Syarh Mukhtashar al-Karkhi · Pengarang: القدوري

Baca Juz 9, halaman 240

  1. [٨٢] كتاب السير
  2. باب ما يكون الكافر به مسلما إذا قاله

يقتصر على ذلك حتى يتبرؤوا ممّا كانوا عليه، فإن قال الواحد منهم: أشهد أنّ محمدًا رسول الله، وأبرأ من النصرانية وكان نصرانيًا، قبل منه؛ لأنّهم لا يتبرؤون من دينهم، ويعترفون بالنبيّ ﵊ إلا بعد الإسلام، فكان ذلك إسلامًا.

قال: فإن قال اليهودي أو النصراني: أشهد أن لا إله إلا الله، وأبرأ من النصرانية، [فإنّ هذا ليس بمسلمٍ؛ لأنّ هذا يحتمل أن يقول: إنّما تبرّأت من النصرانية] لأني دخلت في دين اليهودية، وهم يقولون: أشهد أن لا إله إلا الله فلا يصير مسلمًا بالاحتمال.

وإن قال النصراني: إني أشهد أن لا إله إلا الله، وأبرأ من النصرانية، وأدخل في دين الإسلام، أو قال: وأدخل في دين محمد، كان مسلمًا؛ لأنّه تبرّأ من دينه، ودخل في ديننا، وذلك لا يحتمل إلا الإسلام.

فإن قال: أنا مسلمٌ، أو مؤمنٌ، لم يكن مسلمًا؛ لأنّهم يزعمون أنّ الإسلام ما هم عليه، والإيمان ما هم عليه (¬١).

قال الحسن: قال أبو حنيفة ولو أنّ نصرانيًا أو يهوديًا قال: أنا مسلمٌ، أو قال:: قد أسلمت، سُئل أيّ شيء أردت بذلك؟ فإن قال: ما أردت بذلك [ترل] دين النصارى أو ترك دين اليهود والدخول في دين الإسلام، كان بذلك مسلمًا، فإن رجع بعد ذلك إلى النصرانية، كان بذلك مرتدًا [حلال الدم]؛ لأنّه تبرّأ من الدين الذي كان عليه، ودخل في ديننا.

قال: فإن قال: أردت بقولي قد أسلمت، أو أنا مسلمٌ، أو على الحق، أو

Rujukan halaman ini: شرح مختصر الكرخي، ج 9، ص 240 (SanadKitab #30052, hlm. urut 5449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.