شرحه الشيخ أبو الحسين القدوري رحمه الله تعالى، أعانه الله على دينه ودنياه.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة على رسوله محمدٍ النبيّ وآله أجمعين.
صادف الفراغ منه العبد الفقير إلى رحمة الله، محمد بن الحسين بن هبة الله بن فارس الموصليّ، في أواخر ذي الحجة من سنة خمس وثلاثين وخمسمائة، بمدينة مرو عمّرها الله، رحم الله من دعا لكاتبه بحُسن التوفيق في الدارين بنعمة الله بهِ، له ولجميع المسلمين) (¬١).