حتى يقضي قضاها فله قيرطان، وكل قيراط مثل أُحُد"" (¬١).
قال: ويصلي على كل بَرٍّ وفاجر من أهل القبلة، إلا من بيَّنتُ لك من قطاع الطريق والبغاة ومَنْ في معناهم؛ وذلك لقوله ﵊: "صلوا على كل بر وفاجر"؛ لأنه لم يبلغ بمعصيته إلى مباينة جميع المسلمين، كالزاني والسارق، وقد أمر رسول الله ﷺ بالصلاة على مَاعِز، وقال عليٌّ -لأهل شُراحة الهمدانية حين رجمها-: "اصنعوا بها ما تصنعون بموتاكم" (¬٢).