فأخذ بيد ابن له، فقال: "أيها الناس إني وجدت من هذا ريح الشراب، وإني سائل عنه، فإن كان يسكر جلدته". قال السائب فلقد رأيت عمر جلد ابنه بعد الحد ثمانين (¬١).
واحتج: بما روي عن عمر أنه دعا بشرابه فكسره بالماء ثم شرب، وروي عن عتبة بن فرقد (¬٢) قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: إنا نأكل اللحم الغليظ ونشرب من هذا النبيذ فيقطعه في بطوننا (¬٣).
والجواب: أن أبا الحارث قال: سأل أبا عبد الله عن حديث عمر أنه كان يكسره بالماء ويشربه، فقال: إن عمر لم يشرب مسكرا، ومن زعم أنه شرب فقد أعظم القول عليه (¬٤).
وقال في رواية مهنا (¬٥): لم يكن مسكرا، ولكن كان حلوا، فلما شرب رآه تغير، فازداد حلاوة، فكسره بالماء. وعلى أنه يحتمل أن يكون كسر حموضته بالماء ثم شرب، وكذلك قوله: "نشرب من هذا النبيذ، فيقطعه في بطوننا" (¬٦). يعني: من هذا النبيذ الحامض.
يدل على هذا: ما روى قيس بن أبي حازم (¬٧) عن عتبة بن فرقد: أنه قدم على عمر،
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 124 (SanadKitab #30057, hlm. urut 118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.