حاله فأخبر بمكانه فكتب إلى عمر فكتب إليه يوفر له العطاء ويخليه؛ فكان سبب توبته (¬١).
وروى الأثرم: نا علي بن يحيى (¬٢)، نا (عيسى بن يونس) (¬٣)، عن الأعمش (¬٤)، عن إبراهيم (¬٥)، عن علقمة (¬٦)، قال: كنا في جيش بأرض الروم ومعنا حذيفة بن اليمان (¬٧)، والوليد بن عقبة (¬٨)، فلما دنوا من العدو شرب الوليد الخمر، فأردنا أن نحده، فقال حذيفة: لا تحدوا أميركم وقد دنوتم من عدوكم فيطمعون فيكم (¬٩).
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 241 (SanadKitab #30057, hlm. urut 235)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.