قال: "الملائكة، وذافه (¬١) ابن مسعودٍ؛ فكان قد شرك في قتله" (¬٢).
قال الواقدي: وحدثني أبو إسحاق (¬٣) عن يونس بن يوسف (¬٤) قال: حدثني من حدثه معاذ بن عمرو أنه قضى له النبي ﷺ سلب أبي جهل قال: فأخذت درعه وسيفه فبعت سيفه بعده (¬٥)، وفي لفظ آخر: أن النبي ﷺ أرسل إلى عكرمة بن أبي جهل: من (¬٦) قتل أباك قال: الذي قطعت يده فدفعه النبي ﷺ إلى معاذ بن عمرو، وكان عكرمة قد قطع يده يوم بدرٍ (¬٧)، وروى محمد بن إسحاق (¬٨) في كتاب الفتوح بإسناده عن عبد الرحمن بن عوف ﵁ قال: كنا مواقفي المشركين يوم بدر وابنا عفراء الأنصاريان مكتنفاي وليس وراءي أحد غيرهما، فقلت في نفسي: ما يوقفني ههنا، فلو كان شيء لأجلا هذان الغلامان عنى وتركاني فبينا أنا أحدث نفسي أن انصرف إذا التفت إلي أحدهما، فقال: يا عم هل تعرف أبا جهل؟ فقلت: نعم، وما تريد منه يابن أخي؟ قال: أرينه فإني أعطيت الله أن أنا عاينته أن أضربه بسيفي حتى أقتله، أو يحال بيني وبينه فالتفت إلي الآخر فسألني عن مثل ما سألني عنه أخوه، وقال مثل مقالته فبينا أنا كذلك إذ برز أبو جهل على فرس ذنوب يقوم
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 358 (SanadKitab #30057, hlm. urut 352)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.