المسلمين فأمره أن يحصوا فوجد الرجل يصيبه ثلاثة من الفلاحين فشاور في ذلك فقال له علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: دعهم (يكونوا) (¬١) مادةً للمسلمين، فتركهم وبعث عليهم عثمان بن حنيف (¬٢) فوضع عليهم ثمانية وأربعين وأربعة وعشرين واثني عشر (¬٣)، وروى بإسناده عن عبد الله بن قيس (¬٤) أو ابن أبي قيس الهمداني شك أبو عبيد قال: قدم عمر الجابية (¬٥) فأراد قسم الأرض بين المسلمين والله إذن (¬٦) ليكونن ما تكره إنك إن قسمته اليوم صار الربع العظيم في أيدي القوم يبيدون فيصير ذلك إلى الرجل والمرأة ثم يأتي بعدهم قوم يسدون من الإسلام مسدًا وهم لا يجددون (¬٧) شيئًا فانظر إلى أمر يسع
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 373 (SanadKitab #30057, hlm. urut 367)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.