Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 1, halaman 401

  1. كتاب السير
  2. فصل
  3. ٤٤ - ٣٠ مسألة: فتحت مكة عنوة في أصح الروايتين

إليك مما فعل خالد وبعث بعلي بن أبي طالب وقال: اخرج إلى هؤلاء القوم وانظر في أمرهم فخرج علي ومعه مال ففاداهم (¬١).

وأيضًا ما روى أبو عبيد في كتاب الأموال بإسناده عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة (¬٢) قال: قال رسول الله ﷺ يوم فتح مكة: "ألا لا يجهزن على جريح ولا يتبعن مدبر ولا يقتلن أسير ومن أغلق بابه فهو آمن" (¬٣) وهذا يدل على أنه دخلها عنوةً إذ لو كان صلحًا لم ينه عن الإجازة على الجريح وعن اتباع المدبر وعن قتل الأسير؛ لأن هذه الأشياء لا تكون إلا مع القتال، وأيضًا ما روى محمد بن إسحاق (¬٤) في المغازي بإسناده أن حماس بن قيس بن خالد البكري (¬٥) كان قبل مقدم رسول الله ﷺ يرش نبلًا له ويصلحها، فقالت له امرأته: لم أراك تصنع هذا؟ قال: لمحمد وأصحابه، فقالت: والله ما أرى شيئًا يقوم لمحمد، فقال: والله إني لأرجو أن أخدمك بعض أصحابه ثم قال:

إن يقبلوا اليوم فما لي … علة هذا سلاحٌ كاملٌ وأله (¬٦)

وذو غرارين (¬٧) سريع السلة

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 1، ص 401 (SanadKitab #30057, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.