القاسم بن بشران بإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا مررتم بهؤلاء الذي يلعبون بهذه الأزلام الشطرنج والنرد وما كان من اللهو فلا تسلموا عليهم فإن سلموا عليكم فلا تردوا عليهم فإنهم إذا اجتمعوا وأكبوا عليها جاء إبليس أخزاه الله بجنوده بجنوده فأحدق بهم كلما ذهب رجل انصرف بصره عن الشطرنج لكن في لغزه، وجاءت الملائكة من وراء ذلك فأحذقوا بهم فلم يدنو منهم فما يزالون يلعنونهم حتى يتفرقوا عنها، حتى يتفرقون كالكلاب اجتمعت على جيفة فأكلت منها حتى ملأت بطونها ثم تفرقت" (¬١).
وهذه الأخبار تدل على تحريم اللعب بها لما فيها من الوعيد (¬٢).
فإن قيل: يحمل هذا على طريق التنزيه (¬٣).
قيل: ما طريقة التنزيه لا يتواعد عليه بمثل هذا (¬٤).
فإن قيل: يحمل هذا عليه إذا قامر عليها (¬٥).
قيل: الوعيد ينصرف إلى ما يتناوله اللفظ، والقمار غير مذكور في الخبر، فلا ينصرف الوعيد إليه، ويدل عليه ما روى ابن الآجري بإسناده عن ابن أبي ليلى (¬٦) (¬٧) قال: قال علي بن أبي طالب: "إن أصحاب الشطرنج أكذب الناس - أو من أكذب الناس - يقول:
Rujukan halaman ini:التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 402 (SanadKitab #30057, hlm. urut 934)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.