Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah al-Kabirah (minal Asyribah lil Aiman) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 2, halaman 441

  1. كتاب الأيمان
  2. فصل

واحتج: بأنه لفظ تعرى عن اسم الله وصفاته لفظًا ونية فهو كما لو حلف بالكعبة.

والجواب: عنه ما تقدم ثم نقلبه فنقول: فاستوى فيه النية وعدمها كما لو حلف بالكعبة (¬١).

فصل

فإن قال: أقسم بالله إن فعلت كذا فهو يمين وإن لم يكن له نية وهذا ظاهر كلام أحمد في رواية ابن القاسم إذا قال: أقسم بالله، فيمين فإن قال: أقسم ونيته يمين فكفارة يمين وإن لم يكن له نية فلا شيء فاعتبر النية في قوله أقسم ولم يعتبرها في اسم الله تعالى (¬٢)، وكذلك قال في رواية أبي طالب إذا قال: أقسمت برسول الله لتبايعني، فهي يمين (¬٣)، وهو قول أبي حنيفة (¬٤)، وقال الشافعي: لا تكون يمينًا إلا بالنية (¬٥).

دليلنا: أن اللفظ يحتمل اليمين فإذا أخرجه مخرج التأكيد للخبر كان يمينًا كما لو قال: والله لأفعلن كذا، ولأنه مقسم بالله أشبه إذا نوى وذهب المخالف إلى أن هذا اللفظ يحتمل الوعد سأقسم ويحتمل اليمين في الحال فلا يجعله يمينًا (¬٦).

والجواب: إنه إذا أخرجه مخرج التأكيد للخبر خرج من أن يكون محتملًا للوعد وللخبر وصار ظاهرة اليمين (¬٧).

فإن قيل: لا نسلم أنه مؤكد بخبره في الحال بل يحتمل هذا ويحتمل أن يكون مؤكدًا لخبره بيمين في المستقبل (¬٨).

Rujukan halaman ini: التعليقة الكبيرة - أبو يعلى - من الأشربة للأيمان، ج 2، ص 441 (SanadKitab #30057, hlm. urut 973)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.