أحَلْتُكَ بِدَينِي، وادَّعَى أحدُهما إرادةَ الوكالة، صدِّقَ (¬١). وإن اتفقَا على أحَلتُكَ بدَينِكَ، فقولُ مدعِي الحوالةِ (¬٢). وإذَا طالبَ ربُّ الدينِ المدينَ، فقالَ: أحلتَ فلانًا الغائبَ، وأنكرَ ربُّ المال، قُبلَ قولُه مع يمينِه، ويُعملُ بالبينةِ (¬٣).
* * *