Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 1, halaman 247

  1. القسم الأول
  2. [كتاب الطهارة]
  3. (باب شروط الصلاة)

الشمس إلى المغرب (¬١)، ويستمر (إلى أن يصير ظل كل شيء مثله (¬٢)، سوى ظل الزوال) (¬٣) الذي زالت عليه الشمس، إن كان ثَمَّ ظل، فتَضبط ما زالت عليه الشمس من الظل، ثم تنظر إلى الزيادة عليه، فإذا بلغت قدر الشاخص، فقد انتهى وقت الظهر.

ويسن تعجيل الظهر؛ لفعله ﷺ ذلك في أول الوقت (¬٤)، إلا مع حر مطلقًا،

فتؤخر؛ لعموم حديث: "إذا اشتد الحر، فأبردوا بالظهر؛ فإن شدة الحر من فَيْح جهنم" متفق عليه (¬٥). وفَيْحُها: غليانها، وانتشار لهبها، ووهجها (¬٦). فتؤخر مع حرِّ حتى ينكسر الحر، لقرب وقت العصر (¬٧). وتأخر الظهر أيضًا في غيم إلى قرب وقت العصر لمن يصلي جماعة، إلا صلاة الجمعة، فيسن تقديمها مطلقًا (¬٨).

(ثم يليه) أي: يلي وقت الظهر (الوقت المختار للعصر) وهي الصلاة الوسطى، نص عليه الإمام (¬٩)، وهي أربع ركعات (حتى يصير ظل كل شيء مثليه، سوى ظل الزوال) أي: ظل الشاخص إن كان، وهذا هو الوقت المختار (ثم هو وقت ضرورة إلى الغروب) أي: إلى غروب الشمس (¬١٠).

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 247 (SanadKitab #30058, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.