ومن شرط الدعاء: الإخلاص، واجتناب الحرام (¬١). وظاهر كلام ابن الجوزي وغيره: أنه من الأدب (¬٢). قال في "الفروع": "تبعد إجابته، إلا مضطرًا، أو مظلومًا" (¬٣).
(وسنن الأفعال؛ وتسمى الهيئات) (¬٤).
يسن أن يخرج إلى الصلاة بسكينة، وهي الطمأنينة (¬٥)، ووقار (¬٦)، وهي الرزانة (¬٧)؛ كغض الطرف، وخفض الصوت، وعدم الالتفات (¬٨).
(رفع اليدين) ممدودتي الأصابع، مضمومتيها، مستقبلًا بطونها القبلة، إلى حذو منكبيه، من غير عذر؛ لحديث أبي هريرة: "كان النبي ﷺ يرفع يديه مدًا" رواه أحمد (¬٩) (مع) ابتداء (تكبيرة الإحرام) لحديث ابن عمر قال: "رأيت النبي ﷺ إذا استفتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفع رأسه من الركوع" (¬١٠).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 302 (SanadKitab #30058, hlm. urut 289)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.