العيد (من الغد قضاءً) سواء كان التأخير لعذر، أو لا (¬١)؛ لما رواه [أبو] (¬٢) عُمير بن أنس (¬٣).
(وسن تبكير المأموم) من بعد صلاة الفجر؛ ليكثر أجره (و) سن (تأخر الإمام إلى) دخول (وقت الصلاة) (¬٤) لأن الإمام يُنتظر (و) يسن (إذا مضى في طريق، رجع في أخرى) لحديث جابر (¬٥). والحكمة في ذلك؛ ليشهد له الطريقان. وقيل: ليشهد له سكان الطريقين؛ من الجن والإنس. إلى غير ذلك (¬٦). وقيل: ليتصدق على أهل الطريقين (¬٧) (وكذا) يفعل في التوجه إلى (الجمعة) (¬٨).
قال في "الإنصاف": "فعلى الأقوال الثلاثة: يخرج لنا فعل ذلك في جميع الصلوات" (¬٩). انتهى. قال شيخنا في "حاشيته على الإقناع": "قلت: بل في جميع العبادات، كما يشير إليه كلامه في "شرح المنتهى" (¬١٠).
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 415 (SanadKitab #30058, hlm. urut 402)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.