Lewati ke konten

Kitab: Maslakur Raghib li Syarhi Dalilith Thalib (al-Hazani wa Idris) · Pengarang: إبراهيم العوفي الصالحي

Baca Juz 1, halaman 429

  1. القسم الأول
  2. كتاب الصلاة
  3. (باب صلاة الاستسقاء)

أنبت لنا الزرع، وأدرَّ لنا الضرع، واسقنا من بركات السماء، وأنزل علينا من بركاتك. اللَّهُمَّ ارفع عنا الجوع، والجَهْد، والعري، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك. اللَّهُمَّ نستغفرك إنك كنت غفارًا، فأرسل السماء علينا مدرارًا" (¬١) هذا الدعاء رواه ابن عمر، عن النبي ﷺ (¬٢)، غير أن قوله: "سقيا" إلى قوله: "ولا هدم" رواه الشافعي (¬٣).

(ويؤمِّن) على الدعاء الحاضر من (المأمومـ) ــين (¬٤) (ثم يستقبل) [الإمام] (القبلة في أثناء الخطبة، فيقول سرًّا) لأنه أقرب إلى الإخلاص، وأسرع إلى الإجابة: (اللَّهُمَّ إنك أمرتنا بدعائك، ووعدتنا إجابتك، وقد دعوناك كما أمرتنا، فاستجب لنا كما وعدتنا) (¬٥) لأن في ذلك استنجاز (¬٦) لما وعد من فضله (ثم يحول رداءه، فيجعل الأيمن على الأيسر، والأيسر على الأيمن) لفعله ﷺ؛ لما رواه أحمد، من حديث أبي هريرة (¬٧) (وكذا الناس، ويتركونه) أي: الرداء محولًا (حتى ينزعوه مع ثيابهم) (¬٨) لعدم ورود إعادته، "فإذا فرغ من الدعاء، استقبلهم، ثم حثهم على

Rujukan halaman ini: مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 429 (SanadKitab #30058, hlm. urut 416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.