وترك التداوي أفضل، نص عليه (¬١)؛ لأنه أقرب إلى التوكل. واختار القاضي، وأبو الوفاء، وابن الجوزي، وغيرهم فعله (¬٢)؛ لكثرة الأحاديث الواردة في التداوي (¬٣). ويحرم تداو بمحرم، ولو بصوت ملهاة (¬٤) (¬٥)؛ لعموم الخبر (¬٦).
ينبغي للمريض أن يحسن ظنه بربه، قال بعضهم: وجوبًا (¬٧)؛ لما في "الصحيحين" من حديث أبي هريرة (¬٨). وينبغي للمريض في مرضه أن يغلب الرجاء؛ لقوله تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٥٦]، وفي الصحة أن يغلب الخوف (¬٩)؛ لحمله على العمل. ونص الإمام أن يكون خوفه ورجاؤه واحد (¬١٠)،
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 438 (SanadKitab #30058, hlm. urut 425)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.