ولا بأس بلمسه باليد (¬٢)، لا التمسح به (¬٣)، ولا (¬٤) يقصده (¬٥)؛ لأجل الدعاء، معتقدًا أن الدعاء [عنده] (¬٦) أفضل من الدعاء في غيره، أو النذر له، ونحو ذلك (¬٧). قال الشيخ: "فليس هذا من دين المسلمين، بل هو مما أحدث من البدع القبيحة، التي هي من شعب الشرك" (¬٨).
(وسن لمن زار القبور، أو مر بها، أن يقول) معرفًا بالألف واللام: ("السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون، ويرحم الله المستقدمين منكم والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية، اللَّهُمَّ لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم، واغفر لنا ولهم") (¬٩) للأخبار الواردة بذلك (¬١٠)، وله أن يقول غير
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 487 (SanadKitab #30058, hlm. urut 474)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.