والرأس (¬١)؛ تدينًا، وإكرامًا، واحترامًا، مع أمن الشهوة" (¬٢). قال: "وقال أبو المعالي في "شرح الهداية": تستحب زيارة القادم، ومعانقته والسلام عليه. قال: وإكرام العلماء، وأشراف القوم بالقيام، سُنَّة مستحبة. قال: ويكره أن يطمع في قيام الناس له". انتهى (¬٣).
ويكره القيام لغير سلطان، وعالم، ووالد. ذكره السامري (¬٤)، وزاد في "الرعاية الكبرى" ولغير ذي دين، وورع، وكريم قوم، وكبير سن في الإسلام (¬٥). وقال ابن تميم: "لا يستحب القيام إلَّا للإمام العادل، والوالدين، وأهل العلم، والدين، والورع، والكرم، والنسب" (¬٦)، وهو معنى كلامه في "المحرر"، و"الفصول" (¬٧)، وكذا ذكره الشيخ عبد القادر (¬٨)، وقاسه على المهاداة لهم (¬٩). ويكره لأهل المعاصي
Rujukan halaman ini:مسلك الراغب لشرح دليل الطالب - ت الهزاني وإدريس، ج 1، ص 491 (SanadKitab #30058, hlm. urut 478)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.